مع ان علماء الشيعة كلهم يجمعون على عدم وقوع التحريف في القران، وحتى صاحب فصل الخطاب ينفي في بعض كلماته القول بالتحريف (1) .
* وقال أيضًا في كتابه مع الدكتور موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح:
ولكن الصحيح إن النوري الطبرسي لا يؤمن بالتحريف شأنه شأن جميع علماء الشيعة وانما هو مجرد عرض الروايات ومناقشتها (2) .
أقول:
إن السيد القزويني ربما لم يطلع على كتاب فصل الخطاب ، ولا يعرف لماذا ألفه النوري ، بل لا يعرف حتى عنوانه لان الكتاب كما قالوا يعرف من عنوانه ولو عرفه لما تجرأ على هذا القول .
النوري الطبرسي لا يخاف من احد
* قال الشيخ محمد حسين الفقيه:
هل التأكيد على هذه الشبهة من مصلحة المسلمين حين اجتهد ميرزا حسين النوري فذهب إلى تحريف القران باعتقاد النقيصة فيه ؟ هل خاف من أحد (3) ؟
أقول:
بالتأكيد انه لا يخاف من أحد ، لانه يعرف يقينًا بان القوم مجمعون على ما يقول، إن لم يكن بما يكتبونه وتمنعهم التقية من التصريح به فبقلوبهم ، فممن يخاف ؟
ولكنه في مقابل ذلك لو تجرأ وأنكر دفع أموال الخمس للمجتهدين فهل نراه ايضًا لا يخاف ؟ سؤال نوجهه إلى محمد حسين الفقيه ؟
النوري مجتهد وله حسنة وان قال بتحريف القران
* ذكر الخاقاني في كتابه ( مع الخطيب في خطوطه العريضة ) في معرض رده على محب الدين الخطيب - رحمه الله - حين اثبت الخطيب قول النوري بتحريف القران فأجاب عن الأقوال دفاعًا عن النوري:
(1) شبهة القول بتحريف القران عند أهل السنة / الدكتور السيد علاء الدين السيد أمير محمد الكاظمي القزويني ص111 ]
(2) مع الدكتور موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح / السيد علاء الدين السيد أمير محمد الكاظمي القزويني ص 281]
(3) لماذا أنا شيعي / الشيخ محمد حسين الفقيه ص77]