الصفحة 198 من 390

يبحثون عن التبريرات لعلمائهم

وعلى الرغم مما بدر من علمائهم من مخالفات واضحة وصريحة للمذهب وللدين الإسلامي، فاننا نجدهم يبحثون لهم عن الأعذار والتبريرات والمخارج ويدافعون عنهم بكل ما أوتوا من قوة وحيلة .

فهذا النوري الطبرسي الذي ألف كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) ، دافع عنه كثير من علماء الشيعة ، وحاولوا تبرير فعله في تأليف مثل هذا الكتاب الذي اثبت فيه ان القران الذي بين أيدينا ألان ناقص ومحرف .

النوري الف كتابه بتحريك من بعض الخبثاء

* قال محمد مهدي الخالصي في كتابه حجية القران ووجوب العمل بظواهره:

إن النوري كتب هذا الكتاب بتحريك من بعض الخبثاء بدون علمه في بغداد، والذين يرتبطون بجهات ومقامات مشبوهة (1) .

أقول:

حقيقةً لا افهم هذا القول الغريب للخالصي الذي حاول فيه الدفاع عن النوري،اذن هو في حقيقته قد طعن فيه اشد الطعن من غير ان يشعر، ونسبه إلى السذاجة والسفاهة، وضعف العقل ، وقلة الإدراك ، وانعدام التمييز، وسهولة جره إلى ما تريد حتى ولو كان ذلك الأمر كفرًا فهل يعقل ان يستدرج عالم من جماعة مشبوهين لإيقاعه في كفر ومنزلق خطير وهو لا يعلم ؟!

والله لو سكت ولم يجب عنه متأولًا له لكان خيرًا له ولمرجعه .

خصماء المذهب حرضوا النوري على تاليف الكتاب

* قال محقق كتاب الأنوار النعمانية دفاعًا عن النوري الطبرسي:

يقال ان بعض أعداء الدين ، وخصماء المذهب ، حرضه على تأليف ذلك الكتاب، وهو رحمه الله لم يشعر بذلك الغرض الفاسد (2) .

أقول:

نقول في هذا القول ما ذكرناه أنفًا ونزيد عليه: إذا كان خاتمة المحدثين بهذا المستوى من البلاهة ، فأقرا على المذهب السلام .

بعض كلمات النوري تنفي التحريف عن القران

* قال السيد علاء القزويني مدافعًا عن النوري:

(1) حجية القران ووجوب العمل بظواهره / محمد مهدي الخالصي ص 45 ]

(2) الأنوار النعمانية / نعمة الله الجزائري ج2 ص364 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت