واضرب مثلًا على ذلك ، إصرار اغلب الشيعة اليوم على الشهادة الثالثة (اشهد إن عليًا ولي الله ) في الأذان والإقامة ، رغم اتفاق كل المراجع من دون استثناء على أنها ليست جزءًا من الأذان أو الإقامة وإنها إذا قيلت بنية الجزئية بطل الأذان والإقامة مع ذلك فانهم لا يتركونها أبدًا رغم بياني لهم طيلة أربع سنوات بأنها لم تكن على عهد رسول الله ولا على عهد أمير المؤمنين علي نفسه الذي حكم خمسة أعوام ولا على عهد الأئمة من ولده الذي تواصل لثلاثة قرون، وإنها كما يقول الشيخ الصدوق هي زيادة من المفوضة لعنهم الله ومن وضعهم وليست هي من اصل الأذان ، وان المفوضة ليسوا من الشيعة بل هم المدلسون أنفسهم في جملتنا .
قناة المنار الفضائية الشيعية لا ترفع الاذان
ويستمر التيجاني في كلامه ، فقال:
وتجدر الإشارة بان محطة المنار الفضائية التي تبث في كل أنحاء العالم تفطنت إلى هذه الزيادة في الأذان والتي إذا قيلت فتجر المصائب على المنار وكل من وراءها من قبل ملايين من أهل السنة والجماعة المتتبعين لها في كل بقاع الدنيا وإذا حذفت فسيحاربها شيعة لبنان قبل شيعة العالم ولاجل ذلك فقد حذفت المنار كل الأذان واكتفت بالإعلان الذي يظهر على الشاشة والذي تحول بمرور الزمن وتقارب الشعوب إلى رفض من جانب أو إصرار من جانب آخر فالسنة يرفضون هذه الزيادة والشيعة يصرون عليها ولا السنة مستعدون لقبولها ولا الشيعة مستعدون للتنازل عنها (1) .
هل تجد من أهل السنة من لا يرفع الصلاة خير من النوم ؟
أقول:
هل تجد من أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها من خاف ان يرفع عبارة (الصلاة خير من النوم) في الأذان ؟
هذا السؤال يطرح نفسه ويبحث عن اجابة لماذا الخوف من رفع (الشهادة الثالثة) عند الشيعة ، ولا نجد مثل هذا الخوف من رفع (الصلاة خير من النوم) عند السنة والجواب واضح:
(1) أجيبوا داعي الله / محمد التيجاني ص 68 ]