وأرسل الجيوش وفتح البلدان وأقام دولة إسلامية قوية على الرغم من قلة وضعف المسلمين في ذلك العصر (1) .
لماذا سكت علي رضي الله عنه
علي رضي الله عنه الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم ، الشجاع ، البطل، داحي باب خيبر ، كيف يرضى ان ينقص الإسلام وهو حي ، الإسلام الذي يسأل عنه يوم القيامة باعتباره ولي أمر المسلمين ، وكيف يلاقي الله يوم القيامة والإسلام ناقص وطرأ عليه التغيير والتبديل .
فهل عدم اخذ الصحابة برأيه يعفيه من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو مطالب بان يصدع بالحق ومكلف بالبيان وهداية الناس للحق ؟ تبعه من تبعه و تركه من تركه ( لست عليهم بمسيطر ( .
ولماذا ترك علي التبليغ الذي امر به الله عز وجل في قوله ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس((المائدة: من الآية67) ، وعندكم الامامة كالنبوة ؟!
فالشيعة يحاولون دائمًا الطعن في علي رضي الله عنه ، وتشويه صورته أمام المسلمين ، واخراجه بصورة المسكين الذي لا حول له ولا قوة.
سهولة اقناع الصحابة حول (الصلاة خير من النوم)
(1) قال الفرس عن هذه الدولة:
ان تصنيف دولة أبي بكر وعمر من جملة دول الاستخلاف في الأرض هو بحد ذاته كفر فهي دولة سياسية دكتاتورية ، وما الصور الديمقراطية المنقولة عنها مثل بساطة الخليفة وامكانية نقده من قبل العامة إلا تمثيليات ومسرحيات كانت ضرورية جدًا لتضليل الجمهور الذي لا زال قريب العهد من الحكومة الإلهية . لذلك يعتبر أبو بكر وعمر اعظم زعيمين للدكتاتورية والتنظير الطاغوتي .
[ الشهاب الثاقب المحتج بكتاب الله على الناصب /عالم سبيط النيلي ص 225]