قامَت تُبَكّيه على قَبره ... مَن لِيَ مِن بَعدِكَ ياعامِرُ
تَرَكتَني في الدارِ ذا غُربةٍ ... قَد ذَلّ مَن لَيس لهُ ناصِرُ
وأما صَرفُ ما لا ينصَرِفُ فجائزٌ في الشِعر مِن أوّله إلى آخِره؛ لأنّها أسماء [1] [120]
(1) في الأصل: إنما، وما أثبتناه هو قراءة المراجع، ولا شك في صحتها، قال المبرد في المقتضب) 3/ 354): واعلم أن الشاعر إذا اضطر صرف ما لا ينصرف جاز له ذلك؛ لأنه إنما يرد الأسماء إلى أصولها.