ويقول - رحمه الله -: (( وقد بدأت الدراسة منذ الصغر، فحفظت القرآن الكريم قبل البلوغ على يدي الشيخ عبدالله بن مفيريج - رحمه الله - ثم بدأت في تلقي العلوم الشرعية والعربية على أيدي كثير من علماء الرياض، ومن أعلامهم:
1 -الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - .
2 -الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب قاضي الرياض - رحمهم الله - .
3 -الشيخ سعد بن حمد بن عتيق - رحمه الله - قاضي الرياض.
4 -الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال بالرياض - رحمه الله - .
5 -الشيخ سعد وقاص البخاري من علماء مكة المكرمة أخذت عنه علم التجويد في عام 1355 هـ، حيث كنت أتردد على الشيخ سعد في دكانه مدة شهرين، آخذ عنه علم التجويد.
6 -سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ - رحمه
الله - وقد لزمت حلقاته صباحًا ومساء، وحضرت كل ما يقرأ عليه، ثم قرأت عليه جميع المواد التي درستها في الحديث والعقيدة، والفقه، والنحو، والفرائض، وقرأت عليه شيئًا كثيرًا في التفسير، والتاريخ، والسيرة النبوية نحوًا من عشر سنوات، وتلقيت عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347 هـ إلى سنة 1357 هـ حيث رشحت للقضاء من قبل سماحته. ))
ثانيًا: من أخبار سماحة الشيخ في صباه:
من أخباره في صباه أن والده توفي وهو صغير حيث إنه لا يذكر والده.
أما والدته فتوفيت وعمره خمس وعشرون سنة.
ومما يذكر أنه كان في صباه ضعيف البنية، وأنه لم يستطع المشي إلا بعد أن بلغ الثالثة، ذكر ذلك ابنه الشيخ أحمد.
وكان سماحة الشيخ معروفًا بالتقى والمسارعة إلى الخيرات، والمواظبة على الطاعات منذ نعومة أظفاره.