داوِ الرَّوافِضَ بالإِذْلالِ إِنَّ لها
داءَ الجُنُونِ إِذا هاجَتْ بها المِرَرُ
كلُّ الرَّوافضِ حُمْرٌ لا قلوبَ لها
صُمٌّ وعُمْيٌ فلا سمعٌ ولا بَصرُ
ضلُّوا السَّبيلَ أَضَلَّ اللهُ سعْيَهُمُ
بِئْسَ العِصابةُ إِنْ قَلُّوا وإِنْ كثُرُوا
شَيْنُ الحجيجِ فلا تقْوى ولا وَرَعٌ
إِنَّ الرَّوافِضَ فيها الدَّاءُ والدَّبَرُ
لا يَقْبلون لذي نُصْحٍ نصيحتَه
فيها الحميرُ وفيها الإِبْلُ والبَقَرُ
والقومُ في ظُلَمٍ سُودٍ فلا طَلَعَتْ
مع الأَنامِ لهمْ شَمْسٌ ولا قَمَرُ
لا يَامَنون وكلُّ الناسِ قدْ أَمِنوا
ولا أَمَانَ لهمْ ما أَوْرَقَ الشَّجَرُ