همُ الأئِمَّةُ والأَعْلامُ والغُرَرُ
أهلُ الجِنَانِ كما قَالَ الرَّسولُ لهمْ
وعْدًا عليهِ فَلاَ خُلْفٌ ولاَ غُدَرُ
وفي الزُّبير حَوارِيّ النبيِّ إِذا
عُدَّتْ مَآثِرُهُ: زُلْفى ومُفْتَخَرُ
واذكرْ لِطَلْحَةَ ما قدْ كُنتَ ذاكِرَه
حُسْنَ البلاءِ وعندَ اللهِ مُدَّكَرُ
إنَّ الرَّوافِضَ تُبْدِي مِنْ عَدَاوتِها
أمرًا تَقَصَّرُ عنه الرُّومُ والخَزَرُ
ليستْ عداوتُها فينا بِضَائِرَةٍ
لا بل لها وعليها الشَّيْنُ والضَّرَرُ
لا يَستطيعُ شِفَا نفسٍ فيَشْفِيَها
مِنَ الرَّوافضِ إلا الحَيَّة ُالذَّكَرُ
ما زالَ يَضِرُبها بالذُّلِّ خالِقُها
حتى تطايرَ عن أَفْحاصِها الشَّعَرُ