قالَ الأَميرُ عَلِيٌّ فَوْقَ مِنْبَرِهِ
والرَّاسخِوُنَ بهِ ِفي العِلْمِ قدْ حَضَروا
خيْرُ البَرِيَّةِ مِنْ بعدِ النبيِّ أبو
بكْرٍ وأَفضلُهم مِنْ بعدِهِ عُمَرُ
والفضْلُ بعدُ إلى الرَّحمنِ يجْعلُه
فيمنْ أحَبَّ فإِنَّ الله مُقْتَدِرُ
هذا مقَالُ عَلِيٍّ ليْسَ يُنْكِرُهُ
إلاّ الخَلِيعُ وإِلاّ المَاجِنُ الأَشِرُ
فارْضَوْا مقَالتَهُ أَوْ لاَ فموعِدُكمْ
نارٌ تَوَقَّدُ لا تُبقْي ولا تَذَرُ
وإنْ ذكرْتُ لِعثْمان فضَائِلَه
فلنْ يَكُونَ مِنَ الدُّنيا لهَا خَطَرُ
وما جهِلْتُ علياًّ في قَرَابَتِه
وفي مَنَازِلَ يَعْشُو دُونَهَا البَصَرُ
إنَّ المنازِلَ أَضْحَتْ بين أَرْبعةٍ