والقرنة وهي موضع اقتران دجلة بالفرات، وهم موزعون على عدد من الألوية مثل لواء بغداد، والحلة، والديوانية والكوت وكركوك والموصل. كما يوجد أعداد مختلفة منهم في ناصرية المنتفق والشرش ونهر صالح والجبابيش والسليمانية.
كذلك ينتشرون في إيران، وتحديدًا على ضفاف نهر الكارون والدز ويسكنون في مدن إيران الساحلية، كالمحمرة، وناصرية الأهواز وششتر ودزبول.
تهدمت معابدهم في العراق، ولم يبق لهم إلا معبدان في قلعة صالح، وقد بنوا معبدًا منديًا بجوار المصافي في بغداد [1] ، وذلك لكثرة الصابئين النازحين إلى هناك من أجل العمل. [2]
وأصبح لهم نفوذ ومكانة لقربهم من المسؤلين في الدولة.
عملهم
يعمل معظمهم في صياغة معدن الفضة [3] لتزيين الحلي والأواني والساعات وتكاد هذه الصناعة تنحصر فيهم لأنهم يحرصون على حفظ أسرارهما كما يجيدون صناعة القوارب الخشبية والحدادة وصناعة الخناجر.
مهاراتهم في صياغة الفضة دفعتهم إلى الرحيل للعمل في بيروت ودمشق والإسكندرية ووصل بعضهم إلى إيطاليا وفرنسا وأمريكا.
(1) في منطقة الدورة. وبعدها بنوا معبدًا آخر على نهر دجلة أيضًا أكبر من الأول في منطقة الجادرية.
(2) الموسوعة الميسرة.
(3) وكذلك كان عملهم في الذهب ولهم مهارات جيدة في صياغته، وهم يسيطرون على تجارات الذهب والفضة في العراق.