ليس لديهم أي طموح سياسي، وهم يتقربون إلى أصحاب الديانات الأخرى بنقاط التشابه الموجودة بينهم وبين الآخرين. [1]
ويتميزون بعمل السحر وقد أخذوه من اليهود، وهم بذلك يضحكون على الناس ويأخذون أموالهم بغير حق.
معتقدهم
الصابئة من أقدم الديانات التي تعتقد بأن الخالق واحد وقد جاء ذكر الصابئين في القرآن باعتبار أنهم أتباع دين كتابي، وقد اختلف الفقهاء حول مدى جواز أخذ الجزية منهم، إن كانوا أحدثوا في دينهم ما ليس منه، وقد أصبحت هذه الطائفة كأنها طائفة وثنية تشبه صابئة حران الذين وصفهم شيخ الإسلام ابن تيمية، وعمومًا فالإسلام قد جب ما قبله ولم يعد لأي دين من الديانات السابقة مكان بعده. [2]
وقال ابن حزم في كتاب الفصل: كان الذي ينتحله الصابئون أقدم الأديان على وجه الدهر والغالب على الدنيا إلى أن أحدثوا فيه الحوادث فبعث الله إبراهيم عليه السلام بالحنيفية. اهـ.
ودين الصابئة كان معروفا للعرب في الجاهلية بسبب جوار بلاد الصابئة في العراق والشام لمنازل بعض قبائل العرب مثل ديار بكر وبلاد الأنباط المجاورة لبلاد تغلب وقضاعة.
تأثر الصابئة بكثير من الديانات والمعتقدات التي احتكوا بها.
أشهر فرق الصابئة قديمًا أربعة هي: أصحاب الروحانيات، وأصحاب الهياكل، وأصحاب الأشخاص، والحلولية، لقد ورد ذكرهم في القرآن مقترنًا باليهود والنصارى والمجوس والمشركين (انظر الآيات62/ البقرة - 69/
(1) الموسوعة الميسرة.
(2) الموسوعة الميسرة.