ومن فظيع ما خطوه بأيديهم عداوة للعرب وخصومة لملوكهم وتحريفًا لكتاب الله ما ذكروه في كتاب"ذخيرة الدارين فيما يتعلق بالحسين"تأليف السيد عبد المجيد الحسيني الحائري الإمامي. قال صفحة (48) الجزء الأول (طبع النجف) بعنوان"نسب معاوية و يزيد و زياد و عمرو بن العاص": وذكر الحلي في كتاب"نهج الحق"عند نقل مثالب الصحابة أن معاوية كان لأربعة من الرجال، قال السيد التستري في كتاب"إحقاق الحق في بيان نسب بني أمية": إن نسبهم بطريق علماء أهل البيت أنهم ليسوا من قريس وإنما كانوا لعبد رومي اسمه"أمية"قال: ونسبهم النسابون الجهلاء إلى قريش، وفي تفسير الصافي الفاضل القاشاني في سورة الروم قال وقرئ في الشواذ"غلبت الروم (بفتح الحرف الأول) وهم من بعد غلبهم سيغلبون"بضم حرف الياء. قال: وقد روينا من طريق علماء أهل البيت في علومهم وأسرارهم التي خرجت منهم إلى علماء شيعتهم أن قومًا ينسبون إلى قريش وأن أصلهم من الروم, وفيهم تأويل هذه الآية, (( غُلِبَتِ الرُّومُ ) ) [الروم:2] ومعناها أنهم غلبوا على الملك وسيغلبهم بنو العباس"انتهى كلامه ونحن نترك هذا الكلام بدون تعليق."
ملوك أهل السنة أولاد زنا عند الشيعة:
وفي هذا الجزء من هذا الكتاب صفحة 50 قال: فبنو أمية جميعهم ليسوا من صلب قريش وإنما هم ملحقون... والعجب أنهم يشهدون علي أئمتهم بأنهم أولاد زنا وأولاد مخانيث ثم يقدمونهم على من ليس فيهم عيب, ولا في نسبهم ريب. انتهى كلامه.