فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 63

وقد ذكر هذا الإنكار أحد علمائهم وفقهائهم وهو السيد محمد مهدي القزويني الكاظمي في كتابه منهاج الشريعة الجزء الثاني (ص 289) و (ص 191) ، والقوم يريدون بهذا تجريد عثمان من فضائله التي قلده الله إياها حتى ألبسه فخر مصاهرة نبيه وتزويجه بابنتين من بناته، وهذا مجد لم ينله علي نفسه. ولكن إنكارهم هذا يدل على استهتارهم بدينهم ونبيهم وبآله وذريته وأهل بيته. وولاؤهم للبيت النبوي هو أعظم ما لديهم من المفاخر التي يدلون بها فيما يزعمون. فأين ما يزعمون وأين ما به يفاخرون ويدلون؟؟؟

ومما يلحق بهذا أن هذا الشيخ نفسه -أعني محمد مهدي القزويني - زعم في هذا الجزء من كتابه (ص 118) أن التتار الذين هجموا على عاصمة الإسلام بغداد فخربوها وقتلوا خليفة المسلمين المستعصم كانوا مسلمين ومؤمنين بالله. وفي الصفحة التي بعدها امتدح كل من أعان على قتل الخليفة وتمزيق خلافته، وذكر أن ابن العلقمي إن كان حقًا قد خامر ومالأ المغيرين على بغداد وصرع خليفتها فقد فعل حسنًا وأتى جميلًا يشكر عليه. وهم يريدون بهذا القول الثناء على التتار وامتداحهم؛ لأنهم في رأيهم قد أتوا بما يشكرون عليه وهو قتلهم الخليفة العباسي وقتل رجاله وعلمائه.

ذرية النبي جميعًا محرمون على النار معصومون من كل سوء:

وفي الجزء الثاني صفحة (327) من كتاب"منهاج الشريعة"المتقدم زعم مؤلفه أن الله قد حرم جميع أولاد فاطمة بنت النبي على النار.

وأن من فاته الحق منهم أولًا فلا بد أن يوفق إليه قبل وفاته, قال: ثم الشفاعة من وراء ذلك. وقال في"أعيان الشيعة"الجزء الثالث صفحة (65) : إن أولاد النبي عليه الصلاة والسلام لا يخطئون ولا يذنبون ولا يعصون الله إلى قيام الساعة.

بنو أمية ليسوا من قريش ولا من العرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت