فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 63

أحد ضربات علي أفضل من عبادة الخلائق أجمع:

ومن أقبح الغلو الذي يتخبطون فيه ما ذكره السيد محسن الأمين في كتابه"أعيان الشيعة" (ص 234) من الجزء الثاني (وص 113) من الجزء الثالث قال: إن قتل علي بن أبي طالب لعمرو بن عبدود أفضل من عبادة الجن والأنس والملائكة وملايين العوالم أمثالهم إلى قيام الساعة, قال: ولولا هذه القتلة لما عبد الله في الأرض. قال وفي قراءة"وكفى الله المؤمنين القتال بعلي".

ولا يخفى ما في هذا من الإثم والباطل ومن التنقص للأنبياء والمرسلين وللملائكة وللمؤمنين، ومن التهوين لهم ولعبادتهم وطاعتهم لله، ولن يقول مسلم: إن عليًا كله بجهاده وأعماله وجميع أحواله أفضل من عبادة جميع الأنبياء فضلًا على أنه يقول: إن قتله لرجل من المشركين أفضل من عبادة الأنبياء والمرسلين ومن عبادات الجن والإنس والملائكة وملايين العوالم من أمثال الجن والإنس والملائكة, وفيهم الأنبياء والرسل، وفيهم محمد وموسى و عيسى و إبراهيم و نوح وغيرهم, و فيهم جبريل و ميكائيل و إسرافيل وغيرهم. وقد ذكر هذا الرجل في مواضع من كتابه أن عليًا كان يقتل في جميع غزوات المسلمين وحده أكثر من الشطر وأن لا المسلمين جميعًا مع الملائكة يقتلون الباقي وهو ما دون الشطر، فجميع أبطال الصحابة مع الملائكة المسومين لا يستطيعون مجتمعين أن يقتلوا العدو الذي يقتله علي وحده. وهذا ضرب من ضروب الجنة والهوس. وقد ذكر أيضًا (ص 446) من الجزء الثاني أنه لا كفء لفاطمة غير علي ، وأنه لولا علي لما كان آدم ، ولا من بعده كفئًا لها.

إنكارهم لبنات النبي:

... ومن عجيب أمر القوم ومن لجاجتهم في عداوة الخلفاء الراشدين وانحدارهم في جحد فضائلهم أنهم ينكرون أن تكون رقية و أم كلثوم زوجا عثمان وابنتا النبي عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت