وأهل السنة لم يقدموا على علي وعلى الحسن و الحسين وذريتهم الصالحين غير أبي بكر و عمر و عثمان . فكأن هؤلاء يعنون بهذه المقادح الملعونة هؤلاء الخلفاء: الصديق و الفاروق و عثمان . وقد ذكر صاحب كتاب أعيان الشيعة (الجزء الثالث صفحة 36) هذا المعنى بعبارة لا أستطيع نقلها وحكايتها. وذكر صاحب"ذخيرة الدارين"أيضا أن عمرو بن العاص و طلحة بن عبيد الله و سعد بن أبي وقاص وابنه عمر و الزبير وابنه عبد الله: ذكر أن هؤلاء جمعيًا أولاد زنا.
من بكى أو تباكي على الحسين حرم على النار:
وفي"ذخيرة الدارين"صفحة (115) قال: من بكى أو تباكى على قتل الحسين حرم جسده على النار.
علي قسيم النار وهو مخلص الخلائق يوم القيامة منها:
وفي صفحة (116) قال: إن عليًا يذود الخلق يوم العطش فيسقى منه أولياؤه ويذود عنه أعداؤه, وإنه قسيم النار، وإنها تطيعه يخرج منها من يشاء, وإنه هو الذي يخلص الخلائق يوم القيامة عند الله.
زائر الحسين ناج وزيارته أفضل من الحج والاعتمار:
... وفي هذه الصفحة قال:"ومن أتى الحسين زائرًا كان في ضمان الله وكان بمنزلة من حج واعتمر ولم يخل من الرحمة طرفة عين وإن مات مات شهيدًا، وإن بقى لم يزل بحفظه حتى يفارق الحياة".
الشفاء وإجابة الدعاء في قبر الحسين:
وفي صفحة (119) قال:"إن الله عوض الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريته والشفاء في تربته وإجابة الدعاء عند قبره, ولا تعد أيام زائره جائيًا وذاهبًا من عمره".
الإمام المنتظر يأتي بأمر جديد وكتاب جديد: