سادسًا موقفهم من القبور (اتخذوا القبور أوثانًا) : يجعل الشيعة زيارة القبور والأضرحة فريضة من فرائض مذهبهم بل إنهم يجعلون القبور بمنزلة بيت الله الحرام فيأمرون الناس بحج القبور والطواف لها والصلاة والدعاء عندها وتقبيل أعتابها وغير ذلك من المناسك الوثنية ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) وقد صنف شيخهم (شيخ الموسوي والطوسي) كتاب سماه مناسك المشاهد وجعل فيه قبور المخلوقين تحج كما تحج الكعبة الحرام ومنهم من جعل الحج إلى الأضرحة أعظم من الحج إلى الكعبة ضاربين عرض الحائط بوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم المتكررة قبيل وفاته في من يتخذ القبور مساجد أو يجعلها وثنًا .. أو يصلي فيها .
يقول المجلسي في بحار الأنوار أن إستقبال القبر أمر لازم وإن لم يكن موافقًا للقبلة.
بل واستحسن بعضهم في صلاة الزيارة أن يستقبل المصلي القبر ويستدبر الكعبة ( كتاب بحار الأنوارص135 ج\100 ) .
وقد جاءت كثير من رواياتهم تفضل أرض كربلاء على كل بقاع الأرض بما فيها بيت الله الحرام !!!
سابعًا موقفهم من الصحابة رضوان الله عليهم: وقع الشيعة في الصحابه رضى الله عنهم طعنًا وتكفيرًا وقذفوهم بأشنع التهم وأفظعها وقد راموا من وراء ذلك الطعن في الرساله والقدح في صاحبها.
يقول الإمام مالك ابن أنس وغيره من أهل العلم ( هؤلاء قوم أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فطعنوا في الصحابة ليقول القائل رجل سوء كان له أصحاب سوء ولو كان رجلا صالحًا لكان الصحابة صالحين ) .
فالشيعة يكفرون الصحابة بسبب توليتهم لأبي بكر الصديق ويتهمونهم بتحريف القرآن الكريم و تلفيق الأحاديث المكذوبة ويقولون هم ارتدوا إلا ثلاثه فقط.