رابعا القول بالبداء (حاشا لله) : والمقصود بالبداء عندهم أنهم يجوزون أن يريد الله شيئًا ثم يبدو له خلافه أي يظهر له مالم يكن ظاهرًا فيغير خبره وأمره الذي بدا له (تعالى الله عما يقولون ) .
القول بالبداء يستلزم سابق الجهل وألا يكون الله عالم بعواقب الأمور !!! وإنما لجأ الشيعة إلى القول بعقيدة البداء التى تنطوى على سوء أدب مع الله سبحانه وتعالى . لأن أئمتهم كانوا يخبرون أخبار فإن تحققت قالوا ألم نقل لكم أننا نعلم الغيب من الله وإن خالف الواقع ما أخبروا به قالوا بدا لله أمر فغير ما أخبرناكم به !!! وهذا قول كذب باطل موغل في الضلال لايستجيز أى مسلم أن يقوله على الله سبحانه وتعالى .
خامسًا موقفهم من القرآن"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون": زعم غلاة الشيعة أن القرآن الذي بين أيدينا ليس هو الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وإنما وقع فيه تحريف وتغيير حيث ادعى الشيعة أن الصحابة حذفوا كل الآيات التى نزلت في فضائل أهل البيت والتى نزلت في مثالب الصحابة وإن مجموع ما حذف من القرآن بلغ إلى الثلثين أى أن الذي بين أيدينا هو ثلث القرآن فقط !!!
قال شيخهم محمد بن النعمان العكبري في كتاب أوائل المقالات في المذاهب المختارات ( أن الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم بإختلاف ما أحدثه بعض الطاغين فيه من الحذف والنقصان )