الصفحة 5 من 38

والشيعي الغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر مرتد ضال مفتر (ميزان الإعتدال للذهبي ج1 ص 605) .

يقول الحافظ ابن حجر من قدم علي بن أبي طالب على أبي بكر وعمر فهو رافضي ..

أصول الشيعة البدعية والشركية

أولًا مذهبهم في الإمامة: تعتقد الشيعة بأن أئمتهم معصومون من جميع المعاصى الصغيرة والكبيرة حتى السهو والنسيان وأن لهم سلطة كاملة للتقية وهم محيطون علمًا بكل شئ يتصل بالشريعة !!!

قال الخميني (إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لايبلغه ملك مقرب ولا نبى مرسل !!! ) ( كتاب الحكومه الإسلامية للخميني)

وهم يقولون أن الإمامة وصية لعلي بن أبي طالب ثم لسلالته من بعده وكلما مات إمام نص على من يخلفه بوحى من الله.

ثانيًا القول بالرجعة: ذهبت أكثر فرق الشيعة إلى القول برجوع أئمتهم إلى الحياة بعد موتهم ويقولون أنهم غائبون وسيرجعون وعقيدة الرجعة عند الشيعة خاصة برجعة الإمام عند بعض فرقهم كالسبئية والكيسائية أما عند الإثنى عشرية فهى عامة للإمام وكثير من الناس. ( أصول المذهب الشيعي)

ثالثًا القول بالتقية: (كتمان الحق وستر الإعتقاد عن المخالفين ) مستدلين عليها بقوله تعالى ( إلاأن تتقوا منهم تقاة ) .

وهناك أكثر من فارق بين التقية عند أهل السنة التى تعتبر رخصة في حال الإضطرار فقط.

أما عند الشيعة فهى من أركان الدين كالصلاة أو أعظم قال ابن بابويه وهو من شيوخ الشيعة ( إعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة ) كتاب الإعتقادات للقمي ص114.

بل غالى بعضهم في التقية فقال إنها الدين كله و أنه لا دين لمن لا تقية له وأن ترك التقية ذنب لا يغفر كالشرك بالله ( كتاب بحار الأنوارج75 ص415 ) .

والتقية عند أهل السنة تكون مع الكفار غالبًا أما عند الشيعة فهى مع المسلمين لاسيما أهل السنة !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت