ويتركز الوجود الشيعي الآن في إيران حيث تعد عقيدة الشيعة الإمامية هى العقيدة الرسمية للدولة ودعاة التشيع في هذا العصر يشكلون خلايا سرية تعمل بنشاط ومعها خطة مدروسة وتمويل إيرانى ضخم بواسطة سفاراتها وقنصلياتها المنتشرة في جميع أنحاء العالم مغررون بالبعض بدعوى ( حب آل البيت ) وبالأموال و المنح الدراسية واباحة نكاح المتعة وغير ذلك.
والدعوة إلى التشيع أخذت شكلا أكثر جرأة وبدأت تطرح نفسها من خلال دعوى التقريب بين المذاهب الإسلامية فأطلت الفتنة بقرنيها من خلال شيوع كتب الشيعة وانتشارها فبعد أن استغلت الشيعة مهارا تها في التقية لقرون طويلة حتى خفي أمرها على كثير من العلماء كشفت عشرات الكتب الحديثة اليوم عن الوجه القبيح والأصول البدعية والشركية في إعتقاد الشيعة ولذا مع توافر هذه المراجع والكتب التى لم تعهد من قبل فنلزم أنفسنا من خلال هذه الدراسة الموجزة أن تكون ركائزها هى التعرف على حقيقة عقائدهم الشاذة مع عزو كل ما نذكر إلى كتب الشيعة الموثقة عندهم دون زيادة أو نقصان لأن الحجة على كل طائفة إنما تقام بما تصدقه وتؤمن به.
أخرج الطبراني باسناد حسن وحسنه الهيثمي أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ( يا علي سيكون في أمتى قوم ينتحلون حب أهل البيت لهم نبز، يسمون الرافضة قاتلوهم فإنهم مشركون )
تعريف الشهرستانى للشيعة
( الشيعة هم الذين شايعوا عليًا رضي الله عنه على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته نصًا ووصية إما جليًا او خفيًا واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عن أولاده وإن خرجت فبظلم يكون من غيره اوبتقية من عنده ) الملل والنحل للشهرستاني ج1ص144.
وقد كان الشيعي الغالي في زمن السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحه ومعاويه رضى الله عنهم وطائفة ممن حارب عليًا رضى الله عنه وتعرض لسبهم .