وهم يخصون الشيخان أبا بكر الصديق والفاروق عمر رضي الله عنهما بالقسط الأوفى من السب و اللعن والتكفير ويجعلون البراءة منهما من أصول الايمان عندهم مكذبين أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ( التى جعلت إيمان أبي بكر يعدل إيمان الأمة .. والتى استخلف فيها الصديق لإمامة المسلمين حال اشتداد مرضه) بل ويكذبون صريح القرآن الكريم في سورة التوبة التى قصت أحداث الهجرة الشريفة وجعلته بعد الرسول صلى الله عليه وسلم في معية الله ( الاتنصروه فقد نصره الله اذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها .. ) وكأن شرف ذكر القرآن أن الله معهما وتسميته بالصاحب قد عميت أعينهم عنها فلعنوه وسبوه .... (وهو نفس العمى عن مكانة الفاروق التى ثبتت بالتواتر .. )
كما أنهم يكفرون أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعًا ويخصون منهن عائشة وحفصة رضي الله عنهما بالذم واللعن والقذف حتى قذفوا الصديقة.
وكما أورد الإمام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية تمثيلهم لمن يبغضونه بالحيوانات والجماد مثل أتخاذهم نعجة حمراء ويجعلونها عائشة فيعذبونها وكأنه عقوبة لعائشة (عليهم لعائن الله) .
وتسمية بعضهم لحميرهم باسمي الشيخان أبو بكر وعمر ....ومنهم من يعظم أبو لؤلؤة المجوسي لكونه قتل عمر رضي الله عنه ومن المعلوم أن أبا لؤلؤة المجوسي قتل الفاروق عمر ومعه سبعة من الصحابة ولما علم الفاروق من قاتله كبر قائلًا الله أكبر، وقال: ( الحمد لله الذى لم يجعل قاتلي يحاجني عند الله بسجدةٍ سجدها لله ) ، وفي رواية أخرى أوردها البخاري ( يحاجني بقول لا إله إلا الله ) .
وقد بلغت عقائد ومفاهيم الشيعة الشاذة أن بنوا صرحًا كبيرًا و مزارًا مقدسًا عندهم لضريح أبو لؤلؤة المجوسي يزار و يصلى به و يطوفون حوله عليهم لعائن الله. (انظر مشاهد هذا الضريح بموقع( www.khomainy.com )