وصار في كتاب السنة عن الإمام أحمد بن حنبل مقولة عن الرافضة هم الذين يتبرئون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعه هم علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيئ
البخاري: قال ما أبالى صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحم ..
محمد بن يوسف الفريابي: روى الخلال (قال سمعت رجل يسأل الفريابي عمن شتم أبا بكر قال كافر قال فيصلى عليه قال لا وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله الا الله قال لا تمسوه بايديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته) .
قال احمد بن يونس من أئمه السنة ( لو أن يهوديًا ذبح شاة وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي و"وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ..."ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه يرتد عن الإسلام ) .
عبد القادر البغدادي: يقول أما أهل الأهواء من الجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابه .. فإنا نكفرهم ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم . وقال وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء.
القاضى أبو يعلى: قال أما الرافضة فالحكم فيهم ( إن كفر الصحابه او فسّقهم فهو كافر ) .
ابن حزم: قال واعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكتم كلمه من الشريعة فما فوقها ولا أطلع أخص الناس به من ابنة او ابن عم او زوجة او صاحب على شيئ من الشريعة كتمه عن الأحمر والأسود ورعاة الغنم ولا كان عنده عليه السلام سر ولا رمز ولا باطن غير ما دعا الناس كلهم اليه فلو كتمهم شيئا لما بلغ كما أمر ومن قال هذا فهو كافر ..)
القاضى عياض: نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم أن الأئمة افضل من الأنبياء .
السمعاني: أجمعت الأمه على تكفير الإمامية لأنهم يعتقدون تضليل الصحابه وينكرون إجماعهم )
الرازي: يذكر أن أصحابه من الأشاعرة يكفرون الروافض من ثلاث وجوه .