تدعى كتب الشيعة المخبولة نزول مصحف على فاطمة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام من أجل تسليتها وتعزيتها بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وسلم (كتاب أصول الكافي ج 1ص240 /بحار الأنوارج26 ص44 )
جاء في الكافي عن أبي بصير في ذكر العلم الذي أودعه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث ذكر قول أبي عبدالله ( وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام قلت ومامصحف فاطمة عليها السلام قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ما فيه من قرآنكم حرف واحد !! ) .
شذوذات وآراء الخميني الفقهية !!؟
قال الخميني:
1.ماء الاستنجاء سواء كان من بول أو الغائط طاهر !!
2.صلاة الجنازة تصح من الجنب .
3.المشهور والأقوى جواز وطء الزوجه دبرًا يعنى اللواط بها .
4.لا يجوز وطء الزوجه قبل إكمال تسع سنين وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس به حتى في الرضيعة !!!
5.يجوز نكاح بنت الأخ على العمة وبنت الأخت على الخالة بإذنهما وكذلك نكاح العمة والخالة على بنتي الأخ والأخت.
6.في المتعة يجوز التمتع بالزانية ويجوز أن يشترط عليها وعليه الإتيان ليلًا او نهارًا وأن يشترط المرة والمرات مع تعين المدة بالزمان.
7.من مبطلات الصلاة وضع أحدى اليدين على الأخرى (مبطلات الصلاة وهى أمور أحدها الحدث ثانيها التكفير وهو وضع أحدى اليدين على الأخرى نحو ما يصنعه غيرنا ولا بأس به في حاله التقية وتعمد قول آمين بعد إتمام الفاتحة الإ مع التقية فلا بأس بها.
الحكم على الشيعة
ذهب إلى القول بكفرهم كبار أئمه الإسلام كالإمام مالك وأحمد والبخاري وغيرهم .
قال مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم او قال نصيبًا في الإسلام ...
الإمام احمد: عن أبي بكر المروزى قال سألت أبا عبد الله عن شتم أبا بكر وعمر وعائشة قال ما أراه على الإسلام (الخلال)