ابن تيمية: من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت او زعم أنه له تأويلات باطنه تسقط الأعمال المشروعة فلا خلاف في كفرهم ... ومن زعم أن الصحابه ارتدوا الإ نفرا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا او أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب ايضا في كفره ... بل من يشكك في كفر هذا فإن كفره متعين فإن مضمون هذه المقاله أن نقلة القرآن والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآيه التى هى"كنتم خير أمه أخرجت للناس ..."وخيرها هو القرن الأول كان عامتهم كفارًًا او فساقا ومضمونها أن هذه الأمه شر الأمم وأن سابقي هذه الأمه هم شرارها وكفر هذا مما يعلم بالإضطرار من دين الإسلام ...
الإمام محمد بن عبد الوهاب: حكم الإمام على جملة من العقائد الإثنى عشرية بأنها كفر .
شاه عبد العزيز الدهلوي: قال من إستكشف عقائد الإثنى عشرية وما إنطووا عليه علم أن ليس لها في الإسلام نصيب وتحقق كفرهم لديه (الشوكانى نار الجوهر على حديث أبي ذر ص15\16 .
الألوسى: صاحب التفسير- ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الإثنى عشرية وحكموا بإباحة دمائهم وفروج نسائهم حيث أنهم يسبون الصحابة ولا سيما الشيخان ويقذفون عائشة رضى الله عنها مما برأها الله تعالى منه ويفضلون عليًا كرم الله وجه على غير أولى العزم من الرسل ومنهم من يفضله عليهم أيضًا ويجحدون سلامة القرآن من الزيادة والنقص .
فتوى الألباني في الخميني
في سؤال وجهه الرئيس العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الشعبي الدكتور بشار عواد إلى فضيلة العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني يقول فيه: ( فقد وقفنا على عبارات وردت في كتب روح الله الخميني وما نشرته وسائل الإعلام الإيرانية من خطبه وأقواله نرجوا تفضلكم مأجورين إن شاء الله ببيان حكم فضيلتكم فيها ) ثم ذكر خمسة أقوال نذكرها بإيجاز: