قال: الجهاد في سبيل الله"، وقال صلى الله عليه وسلم:"مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالمًا مع أجر أو غنيمة"، وقال صلى الله عليه وسلم:"من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق"، وسأله صلى الله عليه وسلم رجل عن عمل يعدل فضل الجهاد فقال صلى الله عليه وسلم للسائل:"هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تصوم فلا تفطر وتقوم فلا تفتر. فقال السائل: ومن يستطيع ذلك يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو طوقت ذلك لم تبلغ فضل المجاهدين"الحديث والأحاديث في فضل الجهاد والحث عليه وبيان ما وعد الله به أهله من العزة في الدنيا والنصر والعواقب الحميدة وما أعد لهم في الآخرة من المنازل العالية في دار الكرامة كثيرة جدًا فإتقوا الله يا معشر المسلمين جميعًا ويا معشر العرب خصوصًا جماعات وفرادى واصدقوا في جهاد عدو الله وعدوكم من اليهود وأنصارهم وأعوانهم وحاسبوا أنفسكم وتوبوا إلى ربكم من كل ما يخالف دين الإسلام من مبادئ وعقائد وأعمال واصدقوا في مواطن اللقاء وآثروا الله والدار الآخرة واعلموا أن النصر المبين والعاقبة الحميدة ليست للعرب دون العجم ولا للعجم دون العرب ولا لأبيض دون أسود ولا لأسود دون أبيض لكن النصر بإذن الله لمن إتقاه وإتبع هداه وجاهد نفسه لله وأعد لعدوه ما استطاع من القوة كما أمره بذلك مولاه حيث قال عز وجل: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} ... (الأنفال: 60) ، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} ... (النساء: 71) ."