الصفحة 8 من 33

9 -وقال لِرَجُلٍ: كيف تَقُولُ في الصلاةِ؟ قال: أَتَشَهَّدُ، وأقولُ: اللَّهُمَّ إني أَسْألُكَ الجنَّةَ، وأعُوذُ بك من النار، أما إني لا أُحْسِنُ دَنْدَنَتكَ ولا دندنة (*) مُعَاذٍ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: حولها نُدَنْدِن (2)

10 -وعن عُمَير بن سعيد قال: كان عَبْدُ الله (3) يُعَلمُنا التَشَّهُدَ في الصلاة ثم يقول: ُ إذا فَرغَ أحدُكم من التَشَّهُد فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ من الخَير كُله ما عَلِمْتُ منه وما لَمْ أعْلَم، وأعُوذُ بك من الشرِّ كُله ما عَلِمتُ منه لَمْ أعْلم، اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنْ خَيْرِ ما سَألَكَ عنه عِبَادُك الصالحون، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ماعَاذَ منه عِبَادُكَ الصَالِحُون، رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَاإنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وكفِّرْعنَّا سَيّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ ولا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ. (4)

مِنْ آخِر ما يقولُ بين التَّشَهُدِ والتَّسْليِم

اللَّهُمَّ اغْفِر لي ما قَدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أسْرَرتُ وما أعْلَنْتُ، وما أسْرَفتُ، وما أنتَ أعلمُ به مني، أنت المُقَدِّمُ، وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إله إلا أنتَ. (5)

(1) صحيح أخرجه (حم د ن(واللفظ له) خز ك وصححه ووافقه الذهبي) انظر صفة الصلاة ص 148

(*) الدندنة: هي أن يتكلم الإنسان بكلام تُسْمَعُ نغمته ولا يُفْهمُ لخفائه.

(2) صحيح أخرجه (حم د هـ انظر صفة الصلاة ص 147

(3) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -

(4) صحيح أخرجه [واللفظ له] ص) انظر تمام المنة في التعليق على فقه السنة للشيخ الألباني رحمه الله ص

226 -227 ... (5) م ن

أذْكار ما بعد السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت