الصفحة 9 من 33

مع مراعاة أنها كانت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُجْهَرُ بها وبِرَفْعِ صَوْتٍ، كما جاء من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي {أن رفع الصوت بالذكر- حين ينصرف الناسُ من المكْتُوبة- كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -}

وفي رواية: {كُنْتُ أعرف انقضاء صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتكبير} (1) وهذا هَدْيُه - صلى الله عليه وسلم - وهدىُ أصحابه - رضي الله عنهم -، الثابت عنهم ولا يُعْرَف خِلافُه، كل فردٍ من الأفراد يذكر ربه جل وعلا على انفراد، وليس ذِكْرًا جماعيًا، على وتيرة واحدة وفى نسق واحد، فإن هذا غير مشروع، فتمسك به أخي المسلم تفز، وعض عليه بالنواجذ تفلح وتسعد.

أ - استغفرُ الله (ثلاثًا) (2)

ب- اللَّهُمَّ أَنْتَ السلامُ ومِنْكَ السلامُ تَبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكْرَامِ (3)

ج- اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِكَ. (4)

د ــ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد [يُحْيي ويُمِيتُ، وهو حيٌ لا يَمُوتُ بيده الخيرُ] ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ [ثلاث مرات] ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطِيَ لما مَنعتَ ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. (5)

هـ- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قدير (و) لا حول ولا قوة إلا بالله (العلي العظيم) ، لا إله إلا الله ولا نَعْبُدُ إلا إياهُ له النعمةُ وله الفَضْلُ وله الثناءُ الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (6)

وهذا لفظ مسلم، عدا ما بين الأقواس (و) قبل [لا حول] ، (العلي العظيم) وسندها جيد.

1 -استدل بعض أهل العلم بهذا الحديث على أن المصلي يقول عقب التسليم من الصلاة [الله أكبر] مرة أو ثلاث مرات، انظر الرد عليه في"نصائح وتنبيهات مهمة"الفقرة الرابعة.

2 -م حم ت د ن هـ ... 3 - م ت د ن هـ

4 -صحيح أخرجه (حم د ن حب ك) انظر صحيح الجامع 2/ 1320 حديث رقم 7969

5 -خ م حم د ن طب [للإطلاع على الزيادات الني بين الأقواس] انظر السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني

-رحمة الله عليه- 1/ 332 - 333 حديث رقم 196

6 -م د ن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت