الصفحة 7 من 33

وهاك هذه الأدعية:

ــــــــــ

1.اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ، وأََعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدجال، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ من المَاثَمِِ والمَغْرَمِ. (2)

2.اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ من شرِّ ما عَملتُ ومِن شرِّ ما لم أعملْ (بعد) (3)

3.اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسيرًا. (4)

4.اللَّهُمَّ بعِلْمِكَ الغَيبَ، وقُدْرتكَ على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي، اللهُمَّ وأَسْأَلُكَ خَشْيتَكَ في الغيب والشهادةِ، وأَسْألُكَ كَلِمة الحق (الإخلاص) في الرضا والغضبِ، وأسألك القصدَ في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يَنْفدُ، وأسألك قُرة عينٍ لا تنقطعُ، وأسألك الرضا بعد القضاءِ (بالقضاء) ، وأسألك بَرْدَ العَيشِ بَعْدَ الموتِ، وأسألك لذَّةَ النظرِ إلى وَجهِكَ، والشَّوْقَ إلى لِقَائِكَ، في غَيْرِ ضَرَّاء مُضَِّرةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمَّ زَينَا بزينةِ الإيمان، واجْعَلْنَا هُداةً مُهتدين. (5)

5.وعَلَّم - صلى الله عليه وسلم - أبا بَكْرٍ الصِدِّيق رضي الله عنه أَنْ يَقُول: اللَّهُمَّ إني ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كَثِيرًا ولا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْت، َ فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وارْحَمْنِي، إنَّكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحِيمُ. (6)

6.وأمر (7) عائشة رضي الله عنها أن تقول: اللَّهُمَّ إني أسْألُكَ من الخيرِ كُلهِ عاجلهِ وآجله ما عَلِمْتُ منه وما لمأعْلَمْ، وأعُوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الجنةَ وما قرب إليها من قولٍ أو عمل، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ النار وما قرب إليها مِنْ قولٍ أو عمل، اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ من الخير ما سألك عَبْدُكَ ورسُولُكَ مُحمدٌ، وأَعُوذُ بك مِنْ شر ما استعَاذَك منه عَبْدُكَ ورسُولُكَ مُحمدٌ - صلى الله عليه وسلم -، وأسألُكَ ما قَضيتَ لي مِنْ أمرٍ أنْ تجعل عاقِبَتَه لي رُشْدًا. (8)

7 -وسمع رجُلًا يقول في دعائه: اللَّهُمَّ إني أسأَلُكَ بأنَّ لك الحَمْدَ، لا إله إلا أنتَ[وحدك لا شريك

لك]، المَنَّانُ، [يا] بديعَُ السَّماوات والأرض، ذو [يا ذا] الْجَلالِ والإكْرَامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ،

[إني] أسألُكَ [الجنة، وأعوذ بك من النار] فقال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأَصْحَابِه: تدرون بما دعا؟ قالوا:

اللهُ ورسُولُه أَعْلَمُ. قال: والذي نَفْسي بيده؛ لقد دعا اللهَ باسمه العظيم [الأعظم] الذي إذا دُعِيَ

به أَجَابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطَى. (9)

(1) خ م ... (2) متفق عليه

(3) م د ن وابن أبي عاصم والزيادة له.

(4) صحيح أخرجه (حم ك وصححه) ووافقه الذهبي، انظر صفة الصلاة ص 146

(5) صحيح أخرجه (ن ك وصححه) انظر صحيح الجامع 1/ 279 حديث رقم 1301 وصفة الصلاة ص 147

(6) متفق عليه ... (7) الأمر هنا ليس للوجوب، ولكن للإرشاد والاستحباب.

(8) صحيح أخرجه (حم هـ ك وصححه وأبو داود الطيالسي) انظر السلسلة الصحيحة 4/ 56 حديث رقم 1542

، صفة الصلاة ص 147

(9) صحيح أخرجه (حم ت د ن هـ ك حب طب) انظر صفة الصلاة ص 148

8 -وسمع آخر يقول: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ يا اللهُ [وفي رواية: باللهِ] بِأَنَّكَ الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ له كُفُوًا أَحَدٌ! أَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي، إنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ؛ فقال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: قَدْ غُفِرَ له"ثلاثًا" (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت