فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 256

... ولعل أخطر من تعرض لقضية انتحال الشعر الجاهلي هو المستشرق صموئيل مرجليوث (1) الذي نفى أنْ يكون الشعر الجاهلي الذي بين أيدينا معبرًا عن العصر الجاهلي وإنما هو ـ في رأيه ـ نتاج مرحلة تالية لظهور الإسلام .

(1) ـ نشر المستشرق الإنجليزي ديفيد صموئيل مرجوليوث مقال » نشأة الشعر العربي « في » المجلة العربية الآسيوية « في عدد يوليو سنة 1925، ينظر نص ترجمته كاملة في كتاب: دراسات المستشرقين حول صحة الشعر الجاهلي، ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي، من ص 87 ـ 129، ومن الجدير بالذكر ان مرجوليوث قد بدأ نشر دراساته عن الإسلام سنة 1905 بكتابه » محمد ونشأة الإسلام « ثم نشر سنة 1911 كتابه » الإسلام « ونشر سنة 1914 محاضراته التي كان قد القاها سنة 1911 بعنوان » تطور الإسلام في بدايته «، ويصف عبد الرحمن بدوي ـ وهو معجب بالمستشرقين ـ أنّ » هذه الدراسات كانت تسري فيها روح غير علمية أو متعصبة مما جعلها تثير السخط عليه، ليس فقط عند المسلمين بل وعند كثير من المستشرقين « ص318 . وقد أفدنا من الدراسات التي تعرضت لمناقشة آراء مرجليوث نذكر منها: ناصر الدين الأسد، مصادر الشعر الجاهلي، ص 352 وما بعده، وشوقي ضيف، العصر الجاهلي، ص 166 ومابعدها، وريجيس بلاشير، تاريخ الأدب العربي، 1/ 183 وما بعدها وابراهيم عبد الرحمن، الشعر الجاهلي، ص 110 ومابعدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت