وصفة لبسه: أن تضع المسلمةُ الخمارَ على رأسها ثم تلويه على عنقها على صفة التحنُّك والإدارة على الوجه , ثمَّ تُلقي بما فضل منه على وجهها ونحرها وصدرها (31) , وبهذا تتم تغطية ما جرت العادة بكشفه في منزلها .
2 - ( الجلباب ) (32) , جمعه: جلابيب ، وهو: ( كساء كثيف تشتمل به المسلمة من رأسها إلى قدميها ، ساتر لجميع بدنها ، وما عليه من ثياب وزينة ) (33) .
ويُقال له: الْمُلاءة (34) , والمِلْحَفَة (35) , والرداء (36) , والدِّثار (37) , والكساء (38) , والقناع (39) , وهو المسمَّى ( العباءة ) (40) , وصفة لبسه: أنْ تضعَها فوق رأسها ، ضاربة بها على خمارها وعلى جميع بدنها وزينتها ، حتى تستر قدميها ) (41) .
وذلك باستعراض الشروط التي استقرأها (42) أهل العلم (43) ، والاستدلال لها بقدر المستطاع ، وتطبيقها على ألبسة وعباءات نساء هذا الزمن ، على حسب ما منَّ به العلي القدير سبحانه وتعالى وهي كالتالي:
الشرطُ الأول
أنْ يَسْتَوْعِبَ اللباسُ والعَباءةُ جميعَ بَدَنِهَا
وذلك ليكون ساترًا للعورة وللزينة التي نُهيت المسلمةُ عن إبدائها ، من الوجه واليدين ، والكفين (44) ، والقدمين ..
والنهيُ عن إبداء الزينة نهيٌ عن إبداء مواضعها من باب أولى ، ولولا نعمة الله سبحانه وتعالى باللباس ، لظهرت مواضع الزينة ؟ .
قال الله جل جلاله: ( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( ( ((45) .
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
( الزينة زينتان: فالظاهرة منه الثياب ، وما خفي الخُلْخالانِ والقِرْطان والسِّواران ) (46) .
فالزينة الظاهرة:
هي التي لا يَستلزمُ النظر إليها رؤية شيء من بَدَنِها كظاهر ما يُسمَّى: بالجلباب ، والعباءة ، والمُلائة (47) ، والملحفة .. فإنه يظهرُ اضطرارًا لا اختيارًا (48) .