الصفحة 16 من 120

وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ , نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَّاتٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ , لَوْ كَانَ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنْ الأُمَمِ خَدَمَتْهُنَّ نِسَاؤُكُمْ كَمَا خَدَمَتْكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ ) (104) .

( كأسنمة البخت ) :

قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى: ( هو جمع سنام ، وهو أعلى ظهر البعير ) (105) .

وقال ابن الأثير رحمه الله تعالى: ( وهي جِمَالٌ طوال الأعناق ) (106) .

وقال ابن منظور رحمه الله تعالى: ( شبَّه رؤوسهنَّ بأسنمة البخت لكثرة ما وصلنَ به شعورهنَّ حتى صارَ عليها من ذلك ما يُفيِّئُها ، أي: يُحرِّكها خيلاءً وعجبًا .. ) (107) .

وقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى: ( وأما ما يفعله بعض نساء المسلمين في هذا الزمن من فرق شعر الرأس من جانب وجمعه من ناحية القفا ، أو جعله فوق الرأس كما تفعله نساء الإفرنج ، فهذا لا يجوز ، لِما فيه من التشبه بنساء الكفار ) (108) .

وقال سماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى: ( والسنة أن يكون فرق الرأس من الوسط , ويكون الشعر من الجانبين على السواء من جانب اليمين ومن جانب الشمال .. ) (109) .

( العجاف ) : قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى: ( جمع عجفاء وهي المهزولة .. وعلى كل حال فالمراد من الحديث واضحٌ بيِّنٌ ، وقد تحقَّق في عصرنا هذا ، بل قبله ، وجود هاته النسوة الكاسيات العاريات الملعونات ) (110) .

وقال العلامة الألباني رحمه الله تعالى: ( يُشير إلى السيارات التي تتجمع اليوم على أبواب المساجد .. ) (111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت