( (( (( (( ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( أي: إذا فعلنَ ذلك عُرف أنهنَّ حرائر ، لَسْنَ بإماءٍ ولا عواهر ) (68) .
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ( يَرْحَمُ اللهُ نساءَ المُهاجراتِ الأُوَلَ(69) , لَمَّا أنزلَ الله: ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ( ((70) شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فاختَمَرْنَ بهِ ) (71) , وفي رواية (72) : ( أخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فشَقَّقْنَها مِنْ قِبَلِ الحَوَاشي ، فاختمَرْنَ بِها ) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: ( مروطهن: جمع مِرط ، وهو الإزار .. فاختمرن: أي غطَّينَ وجوههنَّ(73) , وصفة ذلك: أن تضع الخمار على رأسها ، وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر ، وهو التقنُّع ، قال الفراء: كانوا في الجاهلية تُسدل المرأة خمارَها من ورائها وتكشف ما قدَّامها ، فأُمرن بالاستتار ) (74) .
وقال ابن الأثير رحمه الله تعالى: ( وفي حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار:( .. مُعْتَجِرٌ بعمامتهِ ما يَرَى وَحْشِيٌّ إلاَّ عينيهِ ورِجلَيهِ ) (75) الاعتجار بالعمامة هو: أن يلفها على رأسه ، ويرد طرفها على وجهه ، ولا يعمل منها شيئًا تحت ذقنه ) (76) .
وقال الحافظ رحمه الله تعالى: ( ومنه خمار المرأة ، لأنه يستر وجهها .. ) (77) , وقال أيضًا: ( لَمْ تزل عادة النساء قديمًا وحديثًا يسترنَ وجوههنَّ عن الأجانب ) (78) .
وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى: