ومما ذُكِرَ في هذا المجال ما ذهب إليه الأستاذ الدكتور جعفر شيخ إدريس، وكان يعمل عملًا علميًا في الولايات المتحدة الأمريكية، في خطبة له في المركز الإسلامي بواشنطن العاصمة، إذ خطب في أحد أيام الجمعة خطبة, مؤداها ومنطلقها قوله تبارك وتعالى, في حديث الإفك, في سورة النور: {... لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } [الآية 11 من سورة النور] .
وليس هذا تقليلًا من آثار ما حدث، ولكنه حدث على أي الأحوال، ولا تزال ظروفه التي حدث بها موضع جدل وحوار. [1]
(1) ... انظر على سبيل المثال: تيري ميسان. 11 أيلول 2001: الخديعة المرعبة. ــ ترجمة: سوزان قازان ومايا سلمان. ــ دمشق: دار كنعان, 2002م. ــ 218 ص. وانظر كذلك التقرير الرسمي عن هذا الحدث, الذي صدر عن الكونجرس الأمريكي لسنة 2004م, في 600 صفحة.