الصفحة 47 من 73

وقال الإمام ابن القيم: (قال مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما: أيُّما مسلم سب الله ورسوله، أو سب أحدًا من الأنبياء، فقد كذَّبَ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ردَّةٌ، يُستتاب، فإنْ رجع، وإلا قُتل) [1]

وقال ابن قدامة المقدسي: (ومن سب الله تعالى كفر، سواء كان مازحًا أو جادًا، وكذلك من استهزأ بالله تعالى أو بآياته أو برسله أو كتبه) [2]

وقال أيضًا: (والردة تحصل بجحد الشهادتين، أو أحدهما، أو سب الله تعالى، أو رسوله صلى الله عليه وسلم) [3]

وقال المرداوي في الإنصاف: (من سب الله أو رسوله كفر بلا نزاع في الجملة) [4]

وقال المرداوي أيضًا: (نقل حنبل: من عرّض بشيءٍ من ذكر الرب. فعليه القتل مسلمًا كان أو كافرًا وأنه مذهب أهل المدينة) [5]

وقال البهوتي: ( ... أو سب الله أو رسوله كفر؛ لأنه لا يسبه إلا وهو جاحد، أو استهزأ بالله تعالى أو بكتبه أو رسله) [6]

وقال أيضًا: (فمن أشرك بالله كفر ... أو سب الله سبحانه أو سب رسوله أي رسولًا من رسله أو أدعى النبوة فقد كفر) [7]

وقال ملا علي قاري: (من وصف الله بما لا يليق به كفر) [8]

(1) زاد المعاد 5/ 60

(2) المغني 10/ 103

(3) الكافي 4/ 74

(4) المصدر السابق 10/ 326

(5) الإنصاف للمرداوي 10/ 333

(6) كشاف القناع 6/ 168، ومطالب أولي النهى 6/ 276

(7) الروض المربع ص 473

(8) شرح الفقه الأكبر ص 227

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت