وقال الإمام ابن القيم: (قال مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما: أيُّما مسلم سب الله ورسوله، أو سب أحدًا من الأنبياء، فقد كذَّبَ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ردَّةٌ، يُستتاب، فإنْ رجع، وإلا قُتل) [1]
وقال ابن قدامة المقدسي: (ومن سب الله تعالى كفر، سواء كان مازحًا أو جادًا، وكذلك من استهزأ بالله تعالى أو بآياته أو برسله أو كتبه) [2]
وقال أيضًا: (والردة تحصل بجحد الشهادتين، أو أحدهما، أو سب الله تعالى، أو رسوله صلى الله عليه وسلم) [3]
وقال المرداوي في الإنصاف: (من سب الله أو رسوله كفر بلا نزاع في الجملة) [4]
وقال المرداوي أيضًا: (نقل حنبل: من عرّض بشيءٍ من ذكر الرب. فعليه القتل مسلمًا كان أو كافرًا وأنه مذهب أهل المدينة) [5]
وقال البهوتي: ( ... أو سب الله أو رسوله كفر؛ لأنه لا يسبه إلا وهو جاحد، أو استهزأ بالله تعالى أو بكتبه أو رسله) [6]
وقال أيضًا: (فمن أشرك بالله كفر ... أو سب الله سبحانه أو سب رسوله أي رسولًا من رسله أو أدعى النبوة فقد كفر) [7]
وقال ملا علي قاري: (من وصف الله بما لا يليق به كفر) [8]
(1) زاد المعاد 5/ 60
(2) المغني 10/ 103
(3) الكافي 4/ 74
(4) المصدر السابق 10/ 326
(5) الإنصاف للمرداوي 10/ 333
(6) كشاف القناع 6/ 168، ومطالب أولي النهى 6/ 276
(7) الروض المربع ص 473
(8) شرح الفقه الأكبر ص 227