الصفحة 31 من 73

وهنا يصل نزار قباني إلى أقبح صور الاستهزاء والسخرية من الجليل العظيم سبحانه وتعالى فيصفه متشككًا بأن الله تعالى قد يستقيل من سمائه، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 554:

هل ممكن؟ هل ممكن؟

أن يستقيل الله من سمائه

وأن تموت الشمس

والنجوم

والبحار

والغابات

والرسول والملائكة ..

أقول: كيف يستقيل الله عز وجل من سمائه يا نزار قباني ويا كل المستهزئين الساخرين وهو خالق هذا الكون ومدبره ورازقه.

كيف يستقيل الله يا نزار قباني من سمائه (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبةٍ في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتابٍ مبين) .

كيف يستقيل الله يا نزار قباني من سمائه (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليُقضى أجلٌ مسمى) .

كيف يستقيل الله يا نزار قباني من سمائه (وهو القاهر فوق عباده) .

كيف يستقيل الله يا نزار قباني من سمائه و (هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نورًا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب) .

كيف يستقيل الله يا نزار قباني من سمائه وهو (الله الذي رفع السموات بغير عمدٍ ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كلٌ يجري لأجلٍ مسمى)

كيف يستقيل الله يا نزار قباني من سمائه (وله من في السموات والأرض كلٌ له قانتون) .

كيف يستقيل الله يا نزار قباني من سمائه (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت