وكما أنه يشبه عشيقته التي تشطر شفتيه إلى نصفين بنبي من أنبياء الله تعالى موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام حينما شطر البحر بأمر ربه ومولاه، فيقول:
(تعَرَّيْ ..
واشطُري شفتي .. إلى نصفين ..
ياموسى بسيناء). [المصدر السابق ص 25]
ويقول:
(أرجوكِ بالأوثان يا سيدتي إن كنتِ تؤمنين في عبادة الأوثان) . [المصدر السابق ص 101]
ويطلب نزار قباني من عشيقته وحبيبته أن تُرجع الله عز وجل إلى سمائه، والماء إلى بحره، فيقول:
(أرجوكِ ياسيدتي ..
أن تُرجعي إلى البحار الماء ..
والربَّ للسماء). [المصدر السابق ص 105]
ويصف نزار قباني الله عز وجل بالغرور، فيقول:
(عندي خطابٌ أزرق
ما مر في ذاكرة البحور
عندي أنا لؤلؤة ..
أين غرور الله من غروري؟) [ (خطاب من حبيبتي) ص 426]
ويدعي نزار قباني بأن ثياب الله عز وجل قد بيعت في بلاده بالمزاد تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، فيقول في أعماله السياسية الكامله صفحة 569:
حتى ثياب الله في بلادنا
تُباع بالمزاد!! ..