الصفحة 28 من 73

فيه مزايا الأنبياء ..

وكفر الكافرين) [المصدر السابق صفحة 126]

أقول: مزايا الأنبياء بينك وبينها -يا نزار- كما بين المشرق والمغرب، وشتان شتان ما بين ماء زمزم وبول الخنازير.

وقوله:

(وكتبت شعرًا .. لا يشابه سحره ..

إلا كلام الله في التوراة). [ديوانه (الرسم بالكلمات) صفحة 14]

كما يعترف نزار قباني بأنه مارس عبادات كثيرة بلغت الألف، لكنه لم يجد أفضل من عبادة ذاته حين يقول:

(مارست ألف عبادةٍ وعبادة

فوجدت أفضلها عبادةَ ذاتي). [المصدر السابق صفحة 17]

ويقول في صفحة 42:

(شيدت للحب الأنيق معابدًا

وسقطت مقتولًا .. أمام معابدي .. ).

ويقول في صفحة 51:

(طفلٌ نداريه ونعبده مهما بكى معنا .. وأبكانا .. ) .

ويعترف أيضًا بعبادة وجه حبيبته وعشيقته، فيقول:

(فلا وجهكِ الوجه الذي قد عبدته

ولا حُسنكِ الحُسن الذي كان مُنْزَلا) [المصدر السابق ص 77]

كما يُظهر نزار قباني مدى تعلقه بعبادات وطقوس النصارى فيقول:

(لو كنتِ في مدريد في رأس السنة ..

كنا ذهبنا آخر الليل إلى الكنيسة ..

كنا حملنا شمعنا وزيتنا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت