فيه مزايا الأنبياء ..
وكفر الكافرين) [المصدر السابق صفحة 126]
أقول: مزايا الأنبياء بينك وبينها -يا نزار- كما بين المشرق والمغرب، وشتان شتان ما بين ماء زمزم وبول الخنازير.
وقوله:
(وكتبت شعرًا .. لا يشابه سحره ..
إلا كلام الله في التوراة). [ديوانه (الرسم بالكلمات) صفحة 14]
كما يعترف نزار قباني بأنه مارس عبادات كثيرة بلغت الألف، لكنه لم يجد أفضل من عبادة ذاته حين يقول:
(مارست ألف عبادةٍ وعبادة
فوجدت أفضلها عبادةَ ذاتي). [المصدر السابق صفحة 17]
ويقول في صفحة 42:
(شيدت للحب الأنيق معابدًا
وسقطت مقتولًا .. أمام معابدي .. ).
ويقول في صفحة 51:
(طفلٌ نداريه ونعبده مهما بكى معنا .. وأبكانا .. ) .
ويعترف أيضًا بعبادة وجه حبيبته وعشيقته، فيقول:
(فلا وجهكِ الوجه الذي قد عبدته
ولا حُسنكِ الحُسن الذي كان مُنْزَلا) [المصدر السابق ص 77]
كما يُظهر نزار قباني مدى تعلقه بعبادات وطقوس النصارى فيقول:
(لو كنتِ في مدريد في رأس السنة ..
كنا ذهبنا آخر الليل إلى الكنيسة ..
كنا حملنا شمعنا وزيتنا ..