وهنا يعتقد الخبيث بعقيدتين لدى النصارى وهي: صلب نبي الله عيسى، وعقيدة التعميد لديهم فيقول:
(امنحيني وطنًا في معطف الفرو الرمادي ..
اصلبيني بين نهديك مسيحًا ..
عمِّديني بمياه الورد .. وعطر البيلسان) [ديوانه (أشعار خارجة على القانون) صفحة20]
أما عن سخريته واحتقاره لكتب الصلاة والعبادة والدين وهو يشكر معشوقته على حبها فيقول عن ذلك:
(شكرًا من الأعماق ..
يا من جئتِ من كتب العبادة والصلاة ..
شكرًا لخصركِ .. كيف جاء بحجم أحلامي ... )
[المصدر السابق صفحة 25]
وهنا يطعن المارق نزار قباني في أنبياء الله الكرام عليهم الصلاة والسلام وعليه اللعنة والغضب فيصفهم بالحيرة أمام حبه لمعشوقته فيقول:
(شكرًا لحبك فهو مروحةٌ .. وغمامةٌ .. ورديةٌ ...
وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء ... ) [المصدر السابق صفحة 27]
كما يعترف نزار قباني بالشك في ربوبية الله تعالى فيقول:
(يا إلهي: إن كنت ربًا حقيقيًا .. فدعنا عاشِقينا) .
[المصدر السابق صفحة 65]
وكذلك يعترف بأنه صلى، ولكن في معابد لا إله لها! يقول:
(صليت في معابد ليس لها إله ..
وأرخص الخمور ذقت). [المصدر السابق صفحة 75]
ومن قبيح كفره قوله:
(رجلٌ أنا كالآخرين .. بطهارتي .. بنذالتي ..
رجلٌ أنا كالآخرين ..