الصفحة 27 من 73

وهنا يعتقد الخبيث بعقيدتين لدى النصارى وهي: صلب نبي الله عيسى، وعقيدة التعميد لديهم فيقول:

(امنحيني وطنًا في معطف الفرو الرمادي ..

اصلبيني بين نهديك مسيحًا ..

عمِّديني بمياه الورد .. وعطر البيلسان) [ديوانه (أشعار خارجة على القانون) صفحة20]

أما عن سخريته واحتقاره لكتب الصلاة والعبادة والدين وهو يشكر معشوقته على حبها فيقول عن ذلك:

(شكرًا من الأعماق ..

يا من جئتِ من كتب العبادة والصلاة ..

شكرًا لخصركِ .. كيف جاء بحجم أحلامي ... )

[المصدر السابق صفحة 25]

وهنا يطعن المارق نزار قباني في أنبياء الله الكرام عليهم الصلاة والسلام وعليه اللعنة والغضب فيصفهم بالحيرة أمام حبه لمعشوقته فيقول:

(شكرًا لحبك فهو مروحةٌ .. وغمامةٌ .. ورديةٌ ...

وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء ... ) [المصدر السابق صفحة 27]

كما يعترف نزار قباني بالشك في ربوبية الله تعالى فيقول:

(يا إلهي: إن كنت ربًا حقيقيًا .. فدعنا عاشِقينا) .

[المصدر السابق صفحة 65]

وكذلك يعترف بأنه صلى، ولكن في معابد لا إله لها! يقول:

(صليت في معابد ليس لها إله ..

وأرخص الخمور ذقت). [المصدر السابق صفحة 75]

ومن قبيح كفره قوله:

(رجلٌ أنا كالآخرين .. بطهارتي .. بنذالتي ..

رجلٌ أنا كالآخرين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت