(ما الذي يفعله ضوء القمر ببلادي ..
ببلاد الأنبياء ..
وبلاد البسطاء ..
فالملايين التي تركض من دون نعال ..
والتي تؤمن في أربع زوجات .. وفي يوم القيامة).
ويخاطب نزار قباني عشيقته متمردًا على جميع الشرائع بقوله:
(أحاول سيدتي أن أحبك ..
خارج كل الطقوس ..
وخارج كل النصوص ..
وخارج كل الشرائع والأنظمة) [قصيدته (خمسون عامًا في مديح النساء) صفحة 211]
كما يرفض الشيطان نزار أن يتلقى الأوامر من ربه ومولاه جلَّ في علاه بقوله:
(لا تستبدي برأيك فوق فراش الهوى ..
لأني من الله .. لا أتلقى الأوامر) [قصيدته (سيبقى الحب سيدتي) صفحة 140]
وهنا يبدأ الشيطان نزار مرة أخرى بالاستهزاء من الله تعالى وأنبيائه الكرام، فيقول:
(وطن بدون نوافذ ..
هربت شوارعه .. مآذنه .. كنائسه ..
وفر الله مذعورًا ..
وفر جميع الأنبياء) [قصيدته (هل تسمعين صهيل أحزاني) صفحة 188]
كما يتخذ نزار قباني إلهه هواه فيقول:
(هو الهوى .. هو الهوى ..
الملك القدوس
والآخر القادر) [قصيدته السابقة صفحة 63]