الصفحة 24 من 73

(في شكل وجهك أقرأ شكل الإله الجميل) .

ويعترف نزار قباني في دواوينه السوداء - بعد وصف النهد على صدر عشيقته - بأنه يعبد الأصنام مع علمه بإثم ذلك، فيقول في صفحة 124:

(على القميص المُنْعَمِ صنمانِ عاجيانِ ..

قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ صنمانِ ..

إني أعبد الأصنام رغم تأثمي .. ).

وفي كتابه (قصتي مع الشعر) يقول نزار قباني في ملحق الصور:

(قرري أنتِ إلى أين؟

فإن الحب في بيروت

مثل الله في كل مكان! .. ).

قلت: تعالى ربنا وتقدس عن قول هذا الأفاك الجاهل الأثيم، فالله تعالى في كل مكان بعلمه وإحاطته لا بذاته.

وهو يُعلن أيضًا أنه يحترف عبادة النساء، فيقول في المصدر السابق صفحة 153:

(أنا لا أحترف قتل الجميلات

وإنما أحترف عبادتهن).

ويصرح نزار قباني بسخف الأحكام الشرعية؛ بغمزه ولمزه لها بقوله في قصيدته (الخرافة) !! في ديوان (قصائد متوحشة) صفحة 29:

(حين كنا في الكتاتيب صغارًا ..

حقنونا بسخيف القول ليلًا ونهارًا ..

درّسونا ..

ركبة المرأة عورة

ضحكة المرأة عورة).

ويقول في (أشعار مجنونة) صفحة 190:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت