الصفحة 20 من 73

شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ

وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها

فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة

ألبسني الحرير وألبسهم القطن

أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن

حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته

فكرت أن أكتب له رسالة .. على ورق أزرق

وأضعها في مغلف أزرق .. وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة: يا صديقي، كنت أريد أن أشكره ..

لأنه اختاركِ لي ..

فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب

ولا يجاوب إلا عليها ..

حين استلمت مكافأتي، ورجعت أحملك على راحة يدي، كزهرة مانوليا ..

بُستُ يد الله، وبُستُ القمر والكواكب واحدًا واحدًا) [المصدر السابق (2/ 402) ]

ويغرق نزار قباني في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد، فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا (الحب) كما يقول:

(لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحرارًا في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته) [المصدر السابق (2/ 442) ]

ومن نماذج كفره العفن تشبيهه الخالق بالمخلوق فيقول:

(إلهٌ في معابدنا نصليه ونبتهل

يغازلنا وحين يجوع يأكلنا ...

إلهٌ لا نقاومه يعذبنا ونحتمل

إلهٌ ماله عمر إلهٌ اسمه الرجل) [المصدر نفسه (1/ 631) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت