الصفحة 18 من 91

ع. لَّق عبد القاهر على ذلك بق وله:"كان طريق الحكم عليه بالمجاز أ ن تعلم"

اعتقادهم التوحيد، إما بمعرفة أحوالهم السابقة، أو أن تجد في كلامهم من بعد

.(إطلاق هذا النحو، ما يكشف عن قصد المجاز فيه"(61"

وكتابا عبد القاهر الجرجاني؛ (دلائل الاعجاز) و (أسرار البلاغة) خير ما

يمثل عناية البلا غيين بالسياق اللفظي (النظم) وأهميته في تحديد قيمة الكلمة،

وبيان تفاوت البلغاء في إنشائهم حسب مقدراتهم، وتوفيقهم في إحكام النظم،

.(واستعمال وسائله في الدلالة على المعاني (62

ويذهب ابن رش يق (456 ه) إلى اعتماد المقولة البلاغية(لكلّ مقام

مقال)أساسًا لفكرة السياق وتمثلاتها في الشعر والنثر. يقول في حديثه ع. ما

يحتاجه الشاعر:"أ. ول ما يحتاج إليه الشاعر بعد الج. د الذي هو الغاية، وفيه"

وحده الكفاية، حسن التأّني والسياسة، وعلم مقاصد القول، فإن نسب. ذل وخضع، وإن مدح. أطْرى وأ. سم. ع، وإن هجا أخلَّ وأ. وجع، وإ. ن ف َ خر. خب.

وو. ضع، وإ. ن عاَتب. خَفض. ور. َفع، وإ. ن استع َ ط َ ف حن. ورج. ع. ولتكن غايته

معرفة أغراض المخا َ طب كائنًا م. . ن كان، ليدخل إليه من بابه، ويداخله في

ثيابه، فذلك هو س. ر صناعة الشعر، ومغزاه الذي تتفاوت به الناس، وبه

.(تفاضلوا. وقد قيل: لكلّ مقام مقال"(63"

ويرى د. ر. دة الله أ. ن ابن رشيق يربط قول الشعر بأغراضه التي هي عنده

(المقامات التي يقال فيها) ، بل ويجعل هذه المقامات على نوعين هما:

الأول: المقامات الفردية التي تتمّثل في الأغراض الشعرية الذاتية للشاعر.

والثاني: المقامات الجماعية الاحتفالية، أي خطاب الشاعر للآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت