(11) فها هي (الديمقراطية) - أنفس ما يظن عموم الغربيين - ومن غرّهم تقلبهم في البلاد - أنَّهم وصلوا إليه من السياسات الوضعية - تُعاب وتُنتقص من أربابها؛ بل في دار نشأتها، مع ما تحاط به من هالات إعلامية؛ ويمكن تلخيص العيوب التي رصدها"بعض الغربيين المعروفين في وقت مبكر، ومنهم: بوسكيه وفاتييه في كتابهما: (الإنسان في المجتمع المعاصر) على (الديمقراطية) - فيما يلي:"الصراعات الدائمة بين الأحزاب المنقسمة على بعضها .. الحكومات التي لم يتجاوز متوسط بقائها في الحكم طيلة نصف قرنٍ ثمانيةَ أشهر .. المنافسات الحمقاء بين المواطنين .. عدم وجود سياسة متجانسة لمدى طويل .. البطء الشديد في تقدم مستوى حياة الجماهير المتمثل في صور منها: سياسة الإسكان، وعدم كفاية التربية المدنية، والاقتصادية، والاجتماعية"."