الصفحة 5 من 39

والسنة: وإن أضيفت إلى غير الله تعالى في بعض النصوص، فإنها لا تنفك عن كونها من خلق الله وإرادته وقدرته سبحانه، قال العلامة الطاهر ابن عاشور: (( وإضافتها إلى الأولين باعتبار تعلقها بهم، وإنما هي سنة الله فيهم، والإضافة لأدنى ملابسة ) ) [1] .

وفيما يأتي تعيين الآيات التي ورد فيها لفظ السنة وفق ترتيبها في القرآن العزيز:

وهي قوله تعالى: (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كانت عاقبة المكذبين) [2] .

وقوله: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم) [3] .

وقوله: (ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين) [4] .

وقوله: (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا) [5] .

وقوله: (وما منع الناس أن يؤمنوا إذا جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا) [6] .

وقوله: (ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا) [7] .

(1) 2 التحرير والتنوير لابن عاشور 14/ 25

(2) 3 آل عمران: 137

(3) 4 النساء: 26

(4) 6 الحجر: الآيات 10 - 13

(5) 7 الإسراء: 76،77

(6) 8 الكهف: 54

(7) 9 الأحزاب:38

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت