امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية» [1] .
7 -تمشي متواضعة في أدب وحياء ولا تتخذ خلاخل ولا حذاء يضرب على الأرض بقوة فيسمع قرع حذائها فربما وقعت الفتنة، قال تعالى: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [2] .
8 -لا ترفع النقاب عن وجهها في الطريق والأسواق ومجامع الرجال إلا أن تضطرها إلى ذلك حاجة وعلى قدر تلك الحاجة.
9 -وإذا دخلت على صديقة لها تزورها فلا تضع ثيابها فقد يكون في البيت رجل يتلصص عليها أو يكون في المجلس امرأة سوء فتصفها لمن يرغب فيها ولا ريب أنه محرم على المرأة أن تصف امرأة أجنبية لزوجها فقد يدعو ذلك إلى الإثم كما صح عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها» [3] أي لا تصف لزوجها ما رأت من حسن المرأة.
10 -ولا تسافر المرأة سفر يوم وليلة إلا مع ذي محرم لها لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وهو زوجها أو من تحرم عليه متفق عليه. وقال رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال انطلق فحج مع امرأتك [4] ، وقد كانت الزوجة من السلف الصالح تقول لزوجها إذا خرج إلى عمله اتق الله وإياك
(1) رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
(2) سورة النور، آية 31.
(3) رواه البخاري وأحمد والترمذي وأبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه.
(4) رواه البخاري ومسلم.