الصفحة 16 من 82

وغير اسم أصرم بزرعة [1] ، وغير اسم أبي الحكم بأبي

شريح [2] .

وغير اسم حزنٍ جد سعيد بن المسيب وجعله سهلًا فأبى، وقال: «السهل يوطأ ويمتهن» [3] .

قال أبو داود: وغير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم العاص وعزيز وعتلة وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب، فسماه هشامًا، وسمى حربًا سلمًا، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضًا (تسمى) عفرةً سماها خضرةً، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى وبنو الزنية سماهم بني الرشدة، وسمى بني مغوية بني رشدة [4] .

(1) أخرجه أبو داود (4954) من حديث أسامة بن أخدري، وإسناده صحيح.

(2) أخرجه أبو داود (4955) والنسائي 8/ 226 - 227، والبخاري في"الأدب المفرد"من حديث المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده هانئ أنه لما وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع قومه، سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء، أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أحسن هذا، فما لك من الولد؟ قال: لي شريح ومسلم وعبد الله، قال: فمن أكبرهم؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح، وإسناده صحيح.

(3) أخرجه البخاري 10/ 473 - 474 في الأدب: باب اسم الحزن، وأبو داود (4956) .

(4) ذكره أبو داود في"سننه"بعد حديث الحزن (4956) وقال: تركت أسانيدها للاختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت