الصفحة 15 من 82

وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة» [1] .

وثبت عنه أنه قال: «لا تسمين غلامك يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أفلح، فإنك تقول: أثمت هو؟ فلا يكون، فيقال: لا» [2] .

وثبت عنه أنه غير اسم عاصية، وقال: «أنت جميلة» [3] .

وكان اسم جويرية برة فغيره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باسم جويرية [4] .

وقالت زينب بنت أم سلمة: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسمى بهذا الاسم، فقال: «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم» [5] .

(1) أخرجه مسلم (2132) في الآداب: باب النهي عن التكني بأبي القاسم، والترمذي (2835) و (2036) من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن"وأما لفظ المؤلف، فقد أخرجه أبو داود (4950) والنسائي 6/ 218 و219، والبخاري في"الأدب المفرد"2/ 277 من حديث أبي وهب الجشمي، وفي سنده عقيل بن شبيب وهو مجهول، وباقي رجاله ثقات.

(2) أخرجه مسلم (2137) في الأدب: باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، والترمذي (2838) ، وأبو داود (4958) من حديث سمرة بن جندب. قال الخطابي رحمه الله: قد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - المعنى في ذلك، وكراهة العلة التي من أجلها وقع النهي عن التسمية بها، وذلك أنهم كانوا يقصدون بهذه الأسماء وبما في معانيها إما التبرك بها، أو التفاؤل بحسن ألفاظها، فحذرهم أن يفعلوا لئلا ينقلب عليهم ما قصدوه في هذه التسميات إلى الضد، وذلك إذا سألوا، فقالوا: أثم يسار، أثم رباح، فإذا قيل: لا، تطيروا بذلك وتشاءموا به، وأضمروا على الإياس من اليسر والنجاح، فنهاهم عن السبب الذي يجلب لهم سوء الظن بالله سبحانه، ويورثهم الإياس من خيره.

(3) أخرجه مسلم (2139) وأبو داود (4952) من حديث ابن عمر.

(4) أخرجه مسلم (2140) من حديث ابن عباس.

(5) أخرجه مسلم (2142) (19) من حديث زينب بنت أبي سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت