الصفحة 19 من 94

رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله فقمت فما نشبنا أن قيل: هذا نبي. رواه البخاري.

* تبشير النبيين به وكيف كان أول أمره:

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قلت يا نبي الله ما كان أول بدء أمرك؟ قال: «دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي نورًا أضاءت منه قصور الشام» رواه أحمد وله شواهد.

نسب محمد صلى الله عليه وسلم

* قال الإمام البخاري رحمه الله: «هو أبو القاسم محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان» .

* قال الإمام البغوي رحمه الله: «لا يصح حفظ النسب فوق عدنان» .

* قال ابن سعد رحمه الله: «الأمر عندنا الإمساك عمّا وراء عدنان إلى إسماعيل» .

* قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «إلى ها هنا معلوم الصحة متفق عليه بين النسّابين ولا خلاف ألبتة وما فوق عدنان مختلف فيه ولا خلاف بينهم أن عدنان من ولد إسماعيل» .

* الخلاصة في نسبه صلى الله عليه وسلم أن نسبه صلى الله عليه وسلم الثابت بلغ (22) رجلًا واختلف من بعد (22) الذي هو من عدنان إلى إسماعيل عليه السلام ولا يثبت نسبًا إلى آدم عليه السلام [1] والثابت قطعًا أن إسماعيل ولد إبراهيم عليهما السلام.

* أخواله صلى الله عليه وسلم من بني زهرة لأن أمه آمنة بنت وهب يلتقي نسبها مع والده صلى الله عليه وسلم في كلاب بن مرة.

* الذي سمى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم هو جده عبد المطلب وأمه رغبة منهما عن أسماء أهل بيته لأنه أول من سمي بذلك وكذلك أراد الله أن يحمده الله في السماء وخلقه في الأرض [2] .

* اعلم رحمك الله: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلى وأطهر أهل الأرض نسبًا وقومًا وقبيلة وفخذا ولذلك من طعن أو شك أو استهزأ أو غمز أو لمز في نسبه صلى الله عليه وسلم فقد وقع في الكفر الأكبر المخرج من الملة فيكون حلال الدم والمال» .

* من أقواله صلى الله عليه وسلم:

1 -عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من بني كنانة قريشًا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم» رواه مسلم والترمذي وأحمد.

2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثتُ من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا حتى بعثتُ من القرن الذي كنتُ فيه» رواه البخاري وأحمد.

3 -قال أبو سفيان رضي الله عنه حين سأله هرقل: «كيف نسبه فيكم؟ أجاب: هو

(1) قال شيخنا الشيخ محمد بن عبدالحكيم القاضي حفظه الله تعالى: «لأن نسب إبراهيم إلى آدم عليهما السلام لم يأتِ إلا في كتب أهل الكتاب وقد طرأ عليها التحريف والتبديل» .

(2) قال شيخنا الشيخ محمد بن عبدالحكيم القاضي حفظه الله تعالى: «أراد الله سبحانه وتعالى أن يهيئ أسباب تسمية النبي صلى الله عليه وسلم (محمدًا) تحقيقًا لما سماه في الكتب السماوية السابقة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت