37 -تتابع المصائب على محمد صلى الله عليه وسلم.
38 -زواج محمد صلى الله عليه وسلم من سودة رضي الله عنها.
39 -زواج محمد صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها.
40 -هجرة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الطائف.
41 -الإسراء والمعراج.
42 -عرض محمد صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل.
43 -بيعة العقبة الأولى.
44 -بيعة العقبة الثانية.
البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم
* صفته في التوراة وتبشير اليهودية:
عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم فقلت: «أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة فقال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وحرزا ً للأميين [1] أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق [2] ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء [3] بأن يقولوا: لا إله إلا الله ويفتح الله به أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبا غلفًا» رواه البخاري.
* أخبار الكهّان عن بعثته:
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: ما سمعت عمر بشيء فقط يقول إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن وبينما عمر جالس إذ مر به رجل فقال عمر: لقد أخطأ ظني أو أن هذا على دينه في الجاهلية أو لقد كان كاهنهم عليَّ الرجل فدعي له فقال له ذلك.
فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجلًا مسلمًا.
قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني.
قال: كنت كاهنهم في الجاهلية.
قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟
قال: بينما أنا يومًا في السوق جاءتني أعرف منها الفزع
فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها ... ويأسها من بعد إنكاسها [4]
ولحوقها بالقلاص [5] وأحلاسها
قال: صدق بينما أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جليح [6] أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله فوثب القوم قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا ثم نادى: يا جليح أمر نجيح
(1) حرزًا للأميين: حافظًا لهم.
(2) ولا سخاب في الأسواق: رفع الصوت بالخصام.
(3) الملة العوجاء: ملة إبراهيم التي غيرتها العرب عن استقامتها.
(4) يأسها من بعد إنكاسها: يأسها من الاستماع أو الاستراق السمع من السماء.
(5) القلاص: جمع قلوص وهي الفتية من النياق.
(6) جليح: الوقح المكافح بالعداوة.