الصفحة 18 من 94

37 -تتابع المصائب على محمد صلى الله عليه وسلم.

38 -زواج محمد صلى الله عليه وسلم من سودة رضي الله عنها.

39 -زواج محمد صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها.

40 -هجرة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الطائف.

41 -الإسراء والمعراج.

42 -عرض محمد صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل.

43 -بيعة العقبة الأولى.

44 -بيعة العقبة الثانية.

البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم

* صفته في التوراة وتبشير اليهودية:

عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم فقلت: «أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة فقال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وحرزا ً للأميين [1] أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق [2] ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء [3] بأن يقولوا: لا إله إلا الله ويفتح الله به أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبا غلفًا» رواه البخاري.

* أخبار الكهّان عن بعثته:

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: ما سمعت عمر بشيء فقط يقول إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن وبينما عمر جالس إذ مر به رجل فقال عمر: لقد أخطأ ظني أو أن هذا على دينه في الجاهلية أو لقد كان كاهنهم عليَّ الرجل فدعي له فقال له ذلك.

فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجلًا مسلمًا.

قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني.

قال: كنت كاهنهم في الجاهلية.

قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟

قال: بينما أنا يومًا في السوق جاءتني أعرف منها الفزع

فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها ... ويأسها من بعد إنكاسها [4]

ولحوقها بالقلاص [5] وأحلاسها

قال: صدق بينما أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جليح [6] أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله فوثب القوم قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا ثم نادى: يا جليح أمر نجيح

(1) حرزًا للأميين: حافظًا لهم.

(2) ولا سخاب في الأسواق: رفع الصوت بالخصام.

(3) الملة العوجاء: ملة إبراهيم التي غيرتها العرب عن استقامتها.

(4) يأسها من بعد إنكاسها: يأسها من الاستماع أو الاستراق السمع من السماء.

(5) القلاص: جمع قلوص وهي الفتية من النياق.

(6) جليح: الوقح المكافح بالعداوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت