أن الإنسان لا يتوكل إلا على الله ، ولا يلجأ إلا إلى الله ولا يستعين إلا بالله سبحانه ، فيكون أمره كله لله .
وقد قال صلى الله عليه وسلم: { من قال ( إذا خرج من بيته ) بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له: هُديت وكُفيت ووقِيت وتنحى عنه شيطان } وزاد أبو داود: { فيقول الشيطان ، لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدي وكُفي ووقي } [ أخرجه الترمذي والنسائي وأبو داود وهو صحيح ] .
فالتوكل على الله حصن حصين ، ودرع متين ، يتحصن به المسلم من الشياطين . ولما ألقي إبراهيم عليه السلام في النار كان أخر ما قال ( حسبي الله ونعم الوكيل ) ، فجاء الرد عاجلًا وسريعًا ممن عليه يتوكل المتوكلون:"قلنا يانار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم" [ الأنبياء 69 ] .
فالتوكل ثمرة عظيمة وصفة جليلة ينبغي للمؤمن أن يتحلى بها وهي من كمال العبودية لله عز وجل ، وحق من حقوق الله على عباده .
6-السنا:
قد يكون السحر مستقرًا في المعدة ، فإذا كان ذلك نفع فيه بإذن الله تعالى شربة ( السنا ) وهي مجربة نافعة بإذن الله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو أن شيئًا كان فيه شفاء من الموت لكان السنا" [ رواه الترمذي ] .
وطريقة تحضيرها بأن توضع شربة السنا في قدر به لتر من الماء ، ثم تغلى على النار ، وبعد غليها تصفى من التفل ، وتترك لتبرد ، ثم يشرب منها المريض مقدار ثلاثة أكواب على الريق ، ويمكن أن يضاف لها عسل النحل لتحليتها ، بعدها يشعر المريض بإسهال شديد وقد يكون مصحوبًا بمغص خفيف، ولكن بدون التهاب في الأمعاء ، فإذا بدأ مفعول شربة السنا في العمل ، فإنه يستفرغ جميع ما في البطن من فضلات ، وبذا تخرج المادة السحرية بإذن الله تعالى ، وهي مجربة نافعة ، ويمكن أن يحضر كوب ماء مغلي ويضع فيه قليلًا من ورق السناء ويخلطه ثم يترك ليبرد ثم يشرب بعد ذلك ، والله المستعان وعليه التكلان .
7-الحجامة: