قال الأَزهري [1] 2): سمعت صبيًّا من بني عُقَيلٍ يقول لآخر: وجهي زَيْنٌ ووجهك شَيْنٌ؛ أَراد: أَنه صبيح الوجه وأَن الآخر قبيحه قال: والتقدير وجهي ذو زَيْنٍ ووجهك ذو شَيْن فنعتهما بالمصدر كما يقال: رجل صَوْمٌ وعَدْل أَي ذو عدل .
التهذيب: الزِّينة اسم جامع لكل شيء يُتَزَيَّن به.
الزِّينَةُ: ما يتزين به.
ويومُ الزِّينةِ: العيدُ.
وتقول: أَزْيَنَتِ الأَرضُ بعُشبها، ازَّيَّنَتْ مثله وأَصله تَزَيَّنَت فسكنت التاء وأُدغمت في الزاي واجتلبت الأَلف ليصحح الابتداء.
وفي الحديث:"زَيِّنُوا القرآن بأَصواتكم" [2]
(1) الأزهري:هو صاحب التهذيب في اللغة وابن أخت أبي عوانة وشيخ الخطيب - رحمه الله - (أنظر لب الألباب في تحرير الأنساب) رقم الترجمة:124.
(2) البخاري ك التوحيد ب قول النبي - صلي الله عليه وسلم - الماهر مع السفرة الكرام البررة(فتح الباري 518و519.